مغامرات المفكر الإسلامي المستنير !!

ربنا سبحانه وتعالى أمر بالستر .. فمن ستره الله من فاحشة ارتكبها فى دياجير الظلام كان واجبا عليه وعلى من رآه من المسلمين أن يستره ..وان من ستر الله أن يستر الإنسان على نفسه .. وهذه من الأمور البديهية فى الفكر الإسلامي .. ولذلك لم بعرف الإسلام شيئا اسمه كرسى الإعتراف ولا أدب الإعتراف .. فالإعتراف بارتكاب جريمة الزنا هو فى الحقيقة قلة أدب .. وكفر بنعمة الله التى ستر بها عبده .. واهدار لكل القيم الإسلامية التى تقوم على عزل الجريمة وهدم لأبسط معانى الشرف والكرامة الإنسانية .. بل هى هدم صريح للمنظومة الإسلامية وتحريض واشاعة للفاحشة فى أوساط المؤمنين .
---------------------
ولذلك لايستحب الإعتراف بارتكاب جريمة الزنا حتى ولو كان أمام السلطات .. بل يجب على الحاكم أو من ينوب عنه أن يحرض مرتكب الفاحشة على التراجع عن الإقرار كما وقع فى حديث ماعز بن مالك .. لكن لو أصر الزانى علي اعترافه واقراره .. هنا وجب على الحاكم أو من ينوب عنه أن يقيم الحد عليه بالجلد إن كان أعزبا .. أو الرجم إن كان متزوجا .. والمجتمع الذى يقصر فى عقاب المعترف بزناه أو المجاهر به ..مجتمع فاسد آثم .. هذه كلها أمور يعرفها العآمة قبل الخآصه .. ولكن للأسف الشديد انتشر فى وسائل الإعلام والصحافة مايسمى بأدب الإعتراف .. وهناك العديد من الكاتبات العلمانيات والشيوعيات كتبن سيرتهن الذاتيه .. واعترفن فيها بأدق التفاصيل فى حياتهن الخآصة .. من غرفة النوم وحتى دورة المياه .. ومازالت تلك السير الذاتية لهؤلاء المثقفات .. محل جدل كبير .. بين مؤيد ومعارض .
---------------------
ولعلنا نذكر أيضا تلك المرأة .. مقدمة البرامج ونشرات الأخبار فى التليفزيون المصرى .. والتى أغرقت نفسها مع آلاف الإعترافات الليلية ولم تتورع عن محاولة فضح ونشر وإذاعة ماستره الله .. ولا عن سؤال السائل عن أدق التفاصيل الجنسية التى أمرنا النبى صلى الله عليه وسلم بعدم الخوض فيها .. وشبه صلى الله عليه وسلم الذى يتحدث فيها أو تتحدث بها بأنها كشيطانة التقت شيطانا .. لكن تلك المرأة لم تتورع يوما ما فى حديث مذاع ومسجل عن سؤال المتحدث بصوت هامس عن الوسيلة التى كان يمارس بها العادة السرية .. وكان صوتها يوحى وكأنها تفعلها هى الأخرى وهى تحادثه !!
------------------------
ماعلينا .. المهم أننى وسط تلك البديهيات الأخلاقية .. صعقت وأنا أقرأ مقالا نشرته مجلة مصرية .. تحت عنوان (( مصرى فى الغربة )) .. وكاتبه هو المفكر الإسلامى الكبير .. المبدع ..صاحب التصانيف .. حسين أحمد أمين .. وهو غني عن التعريف .. وهذه هى المفآجأة التى دفعتنى إلى كتابة هذا المقال .. ولعل القارىء يشاركنى الدهشة وهو يقرأ ماكتبه المفكر الإسلامى الكبير عن الليلة الأخيرة التى قضاها فى لندن ومضاجعته لزميلته الأجنبية ( بولين ) حين كان يعمل بهيئة الإذاعة البريطانية ..
---------------------------------
يقول المفكر الإسلامى الكبير :
(( وفى السابعة وصلت بولين ووجهها متهلل باسم كالعادة .. لم تكن قد سمعت الخبر .. خبر العدوان الثلاثى على مصر .. وكانت تكره الحديث فى السياسة كراهة التحريم .. فإن حدثتها فى السياسة سكتت صابرة وهى تدعو الله فى سرها ألا تعكر انشغالاتى السياسية هذه صفو مضاجعتى اياها ؟؟؟؟؟؟؟؟ ويبدو أن أول مادار بخلدها حيت سمعت منى خبر الإنذار البريطانى – الفرنسى أنه لاأمل فى أن أضاجعها ؟؟؟؟ ذلك المساء فاستسلمت للأمر الواقع وخلعت معطفها ، وجلست تستمع إلى دلالات ماحدث وهى تعجب كيف يمكن لشخص أن يصفر وجهه وترتعش يده وأن يتأثر كل هذا التأثير لخبر سياسي خارج إرادته ..ثم سرعان ماشرعت تفكر فى مواعيد قطارات العودة إلى دارها ؟؟؟؟ )) ... ويبدو أن الشىء الوحيد الذى كان يربطها بالمفكر الإسلامى الكبير هو فحولته وقدراته الخارقة على المضاجعة .
-----------------------------------
ويبدو كذلك أن توقعاتها وخيبة أملها فى مفكرنا الإسلامى الكبير قد خابت .. ومن ثم عدلت عن رأيها وقررت البقاء وعدم الرحيل .. فرغم الظروف النفسية الصعبة التى كان يمر بها مفكرنا الإسلامى الكبير إلا أن شيئا غير متوقع البتة قد حدث .. ونترك الحديث مرة أخرى لمفكرنا الكبير حيث يقول : (( وإذا بشىء غير متوقع البتة يحدث .. كنت أنا أيضا واثقا من أنى لن اجامعها ذاك المساء غير أنى ماإن سمعتها تتمتم ( يالهي كم أكره هذه السياسة ) حتى غمرني شعور غريب .. قلت لنفسى صائحا بالعربية : ( فليكن ) وأشرت إليها أن تأتى لتجلس فى حجرى – حجر المفكر الإسلامى الكبير طبعا – بجوار المدفأة ثم انتقلنا إلأى الفراش .. وجامعتها تلك الليلة كما لم أجامع إمرأة من قبل .. (( دا طبعا المفكر الإسلامى الكبير )) .. جماع انسان الغآبة لأنساه .. كنت محض حيوان – مش أنا والله دا هو – وزاد من حيوانيتى كونها تنتمى إلى البلد المعتدى على بلدى .. وكانت تصرخ وتضحك فى آن واحد .. وتعض ذقنى حتى سال الدم منها – ذقنه مش ذقنى ؟؟
-------------------
ثم يحاول المفكر الإسلامى الكبير فلسفة المنكر .. حين يقول : (( أما عنى فكنت طوال الوقت أفكر : لعنة الله على السياسة وعلى صانعيها وعلى من شغل باله بها .. أهذه طريقة يعاملوننا بها ؟؟ ألسنا بشرا ذوى قلوب واحاسيس حتى يتصرفوا فى مقدراتنا على هذا النحو وعلى مايحلو لهم ؟؟ هم لايحترموننا ولا يحترمون آراءنا ومشاعرنا .. أليس كذلك ؟؟ فليكن ..فليدعونا إذن نحيا كالحيوانات ، ونستمتع بملذات الحيوان تاركين لهم السياسة بأسرها وملعون من اكترث بعد اليوم يما يصنعون )) .. أى والله ملعون البعيد .
بقلم : محمد شعبان الموجي-مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق