هذا ما قدمت أيديكــــم

حينما سئل صهيونى كبير فى حزب الليكود عن مخاوف العلمانيين من تحالف الأحزاب الدينية المتطرفة مع حزب الليكود الحاكم .. أجاب قائلا : إن إسرائيل دولة الشعب اليهودى و يجب الحفاظ على طابعها اليهودى ؟؟؟
و فى إسرائيل المزعومة تستعد الآن الأحزاب الدينية المتطرفة لتسلم عدد من الحقائب الوزارية , و سوف يضطر وزراء الداخلية العرب و العجم ... إلى الحوار و التعاون و التنسيق ...رغم انوفهم مع تلك الجماعات المتطرفة ... ربما لتنفيذ بنود إتفاق مؤتمر شرم الشيخ لمكافحة الإرهاب , و المد الأصولى فى المنطقة , و ملاحقة التنظيم الدولى للإخوان المسلمين ...المسلمين فقط ؟؟؟
إن أول ما يجب أن تعرف النحب الحاكمة و المثقفة ... صنيعة التنظيمات الماسونية .. منذ مجىء الحملة الفرنسيةبقيادة الماسونى الكبير ...نابليون ... أن قضية القدس هى بالنسبة للعالم الغربى و الصهيونى .. قضية دينية هآمة ..و مسألة إعتقادية جوهرية ... و نبوءة توراتية ...لاينتظرون الأقدار حتى تحققها ... و انما هم يسعون لتحقيقها بأنفسهم ... و لذلك ضربوا ليبيا .. و ضربوا العراق ...لأن ذلك جزءا من السيناريو المتوهم لتحقيق النبوءة ؟؟؟
و رغم كل تلك الحقائق الواضحة و المعلنة صراحة من زعماء الغرب و امريكا ... تقف النخبة الحاكمة و المثقفة .. من قضية الجهاد الاسلامى موقفا غاية فى الشذوذ و الغرابة .. حين تصر على استبعاد الجانب العقائدى من القضية .. من أول لحظة ... حينما كان البوليس المصرى يتعقب بالتعاون مع السلطات الإنجليزية المحتلة صفوف الفدائيين , و يقوم بتفتيش بيوتهم بحثا عن السلاح ... و انتهاء بقيام جنود عرفات البواسل بالتعاون مع العدو الصهيونى المحتل ... بتفتيش بيوت الفدائيين الفلسطينيين ...و تسليمهم للصهاينة ..فإذا لم يكن ما فعله عرفات هو الخيانة و الكفر بعينه ... فماذا عساها أن تكون الخيانة .. و ماذا عساه أن يكون الكفر و موالاة الكافر ؟؟؟
إن إستبعاد الإسلام من معركة فلسطين ..فوق أنه أمر مخالف لطبيعة الصراع مع عدوعقائدى .. إلا أنه يعد بحق خيانة عظمى ... فى حق هذا الوطن ... و لا يقل إجراما عن استبعاد الإسلام ذاته من أوجه الحياة .. و تمكين العصابة العلمانية و الشيوعية و الإباحية المجرمة ... من تغيير أنماط الحياة .. و نشر الإلحاد و الإباحية و الزندقة فى الدين .. و التلاعب بالقوانين والتشريعات و لو لحماية مرتد واحد لم يقدم للوطن سوى بعض الأفكار الكافرة و الملحدة ... الطاعنة فى دين الله .. ربما لأنه ماسونى مثلهم ؟؟؟
و عن طريق هذه العصابة العلمانية و الشيوعية و الإباحية المجرمة ...استطاعت الصهيونية ..التى ولدت فى أحضان الكنيسية البروتستينية البريطانية .. قبل هرتزل بقرون ..أن تقتل الحماس للدين و للمقدسات و للوطن .. و أن تقتل روح الجهاد فى نفوس تلك النخب المترفه ..لتحرير فلسطين و القدس و المسجد الأقصى ..حتى وجدنا بعض أصحاب الفكر .. ربائب الصهيونية .. يزعمون أن مصر أخطأت حينما توجهت إلى ناحية الشرق بدلا من البحر المتوسط ؟؟؟
ولذلك أيضا ... لــم تعد نحبتنا تفكر الا (( بعقلية السلــم و لو كانت الحرب مشتعلة ..و تشتغل بوسائل الدبلوماسية ..بينما دمــاء العرب و المسلمين وأعراضهم تنتهك قى كل مكـــان )) ؟؟
بل ان هذا الفتور فى الحماس امتـــد ليشمل شرائح كثيرة وواسعـــة من الشعوب .. التـــى تغيرت أفكــارها و أخلاقها بفعل التخريب العلمانى و الشيوعى و الاباحى فى أجهزة الأعلام و الصحافة ووزارة الغزو الثـقا فى و الهدم الأخلاقى ... وغيرها من الوزارات و التنظيمات الشبابية المنحلة ... فأصبح الاسلام عند هؤلاء مساويا تماما لغيره من العقائد و المذاهب الباطلة ..و كأن بعثة محمد صلى الله عليه و سلم كانت (( نافلة )) أو لهزاة تغيير الاديان ...ان الهدف مــن ترويج هذه الأفكار الباطلة التى يروج لها الماسون فى بلاد المسلمين ..ليس الهدف منها حماية الاديان الاحرى و احترامها .. و انما تمييع العقائد كلها ..حتى تسقط جميعا .. و يفتر حماس المؤمنين بها ... و بالتالى يفقد المؤمنون حماسهم بمقدساتهم ...و لأن العقيدة اذا فسدت فسد معها كل شىء .. فقد فسدت أخلاقهم أيضا ..
و أصبح خلاف المسلمين اليوم يدور حول هدف او لاعب او لعبة .. و صار الخلاف على صفحات المجلات القومية ... يدور حول مؤخرة معالى زايد و القرار الظالم للرقابة .. الذى حرمنــا مــن رؤية تلك المؤخرة فى لقطة مكبرة تملأ الكادر .. وسماع تأوهاتها الجنسية بينها و بين ممدوح وافى .. الى آخر تلك الاوساخ ...و أصبح الشباب .. و الله و الشيوخ أيضا لاهم لهم الا متابعــة تصريحات (( لبؤة السينما العربية )) كما أطلقت على نفسها احدى الفنانات .. و الحقيقة انها ليست وحدها صاحبة تلك العلامة التجارية فى سوق الفن ..و كثرت ليالى التلفزيون و حفلات الغناء , و البانوراما و اخترنا لك و العالم يغنى و فن الباليــــه ... الذى يعد بالنسبة لتلك العصابة كقيام الليل بالنسبة للمسلمين ..؟؟
و نظرة واحدة على حال شبابنا و فتياتنا فى كل مكان .. فى الشارع و الجامعة و النادى و المصنع ...يتأكد لنــا يقينا ... المستقبل المظلم الذى ينتظر هذه الأمـــة ..؟؟
ان ازمتنا الحقيقية مع الصهياينة و الصليبيين .. ليست قلة عدد و لاعدة ..انما أزمتنا الحقيقية فى نحبتنا الحاكمة و المثقفة و التى فقدت حماسها الحقيقى لقضية فلسطين و القدس و لقضايا المسلمين و العرب .. بعد ان افقدتها الماسونية حماسها و تعصبها لعقيدتها .. و أفسدت أخلاقها .. حتى صارت هى و الاجيال النخبوية الواعدة ..لايستحون من أفكارهم الماسونية .. و لا أعضائهم التناسلية .. و تلك حقيقة تستطيع أن تكتشفها بنفسك .. فى شاطىء عايـــدة .. و فى اوبرا عايدة .. هناك ترى الفواحش ما ظهر منها و ما بطن ؟؟ بالله عليكم ابمثل هؤلاء نحرر فلسطين و القدس ؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق